1 / 1
وردية في وسط الغطاء، يدور حولها الفرع.

الصناديق المحفورة
الفرع يدور على الأوجه الأربعة، ولا ينقطع عند الزاوية.
يرسم النقش على الوجه الواحد بالمسطرة والفرجار، ثم يصحّح بالعين، لأنّ الهندسة المضبوطة تماماً تبدو ميّتة. الإزميل بعدها ينزل ستّ مرّات في المكان نفسه، كلّ مرّة أعمق بشعرة، حتى تنفصل الأرضية عن الفرع.
لا آلة في الحفر. ثلاثة أيام للوجه الواحد، ولا سبيل لاختصارها.
ثلاث خطوات لا تختصر، ولا تنوب عنها آلة.
الوجه يقسم بالفرجار إلى شبكة سداسية أو ثمانية، ثم يرسم النقش عليها بقلم رصاص. ثم يمحو المعلم ويعيد: الهندسة المضبوطة رياضياً تبدو باردة، والعين هي التي تدفئها.
الأرضية حول الفرع تنزل أولاً، ست مرات متتالية كل واحدة أعمق بشعرة. والنزول مرة واحدة إلى العمق المطلوب يقتلع الليف بدل أن يقطعه.
آخر ما ينجز حرف الفرع نفسه: زاوية مائلة تلتقط الضوء من جهة وتظلّ من الأخرى. هذه الزاوية وحدها تفصل قطعة محفورة عن قطعة مطبوعة.
كلّ قطعة نسخة واحدة، أو واحدة من 10 نسخ.